النويري

63

نهاية الأرب في فنون الأدب

فمما يتمثّل به من شعره قوله فإنك كالليل الذي هو مدركى فإن مطيّة الجهل الشباب وقال ولست بمستبق أخا لا تلمّه على شعث ، أىّ الرجال المهذّب ؟ وقال أيضا استبق ودّك للصديق ولا تكن قتبا يعضّ بغارب ملحاحا طرفة بن العبد يقول حنانيك بعض الشرّ أهون من بعض ما أشبه الليلة بالبارحه وقال أيضا ستبدى لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد وقال أيضا وأعلم علما ليس بالشكّ أنه إذا ذلّ مولى المرء فهو ذليل أوس بن حجر يقول فإنكما يا ابني حباب وجدتما كمن دبّ يستخفى وفي الكفّ جلجل وقال أيضا وما ينهض البازي بغير جناحه ولا يحمل الماشين إلا الحوامل إذا أنت لم تعرض عن الجهل والخنا أصبت حليما أو أصابك جاهل وقال أيضا ولست بخابئّ أبدا طعاما حذار غد ، لكلّ غد طعام